الثلاثاء، 27 ماي، 2008

مصادر البرمجة الذاتية ** ما تضعه في ذهنك تجنيه في النهاية **


يقول الدكتور هلمستر: **ان ما تضعه في ذهنك سواءا كان ايجابيا ام سلبيا ستجنيه في النهاية**
لا شك أن كل أحد منا يتحدث مع نفسه وقد يكون ذلك :
-سلبيا : مثل أنا لا أملك القدرة على فعل ذلك ، أنا لست مثله...
-ايجابيا: أنا صبور جدا : ذاكرتي ممتازة ، حياتي تتحسن .....
و للتحدث مع الذات 5 مصادر و هي :
**الوالدان:هل تتذكر أن قيلت لك عبارات مثل: أنت كسلان: الا يمكنك القيام بشيء كما يجب : أنت ذكي جدا أنت منظم جدا............. و بهذا تكون قد برمجت سلبيا أم ايجابيا
** المدرسة :مثل رد المدرس على التلميذ بتوبيخ "ألا يمكنك فهم شيء " و طبعا سيسخر التلاميذ منه...و بهذا تكون قد برمجت سلبيا أم ايجابيا فالمدرسة هي المصدر الثاني للبرمجة الذاتية
**الأصدقاء :يؤثر الأصدقاء على بعضهم كثيرا حيث أنهم يتمكنوا من تناقل عادات سلبية فيما بينهم ( التدخين )
**الإعلام:من خلال دراسة أجريت في أمريكا فقد ثبت أن الأطفال يقضون حوالي 39 سا أسبوعيا أمام التلفاز إذن سيتم تقليد كل ما هو سلبي و ايجابي من الإعلام
** أنت نفسك : بالإضافة إلى ما سبق برمجة ذاتية نابعة منك انت مثل: أنا لا أستطيع أن أكون مثله، لا أملك القدرة على فعل ذلك.......لأنه بعد فترة سيبرمج العقل على عدم قدرته على فعل ذلك الشيء ...

الاثنين، 26 ماي، 2008

هل تحب ان تتعرف على برنامج"ثق بنفسك "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثقة بالنفس هي حسن اعتداد المرء بنفسه واعتباره لذاته وقدراته حسب الظرف الذي هو فيه ( المكان ، الزمان ) دون افراط ( عجب او كبر اوعناد ) ودون تفريط ( من ذلة او خضوع غير محمود).وهي امر مهم لكل شخص مهما كان ولايكاد انسان يستغني عن الحاجة الى مقدار من الثقة بالنفس في امر من الامور.
تصورات خاطئة عن الثقة بالنفس:
هناك العديد من التصورات الخاطئة عن الثقة بالنفس وهي كالتالي:
1- انها موجودة بكمالها او مفقودة تماما ، فهذا واثق بنفسه وذاك غير واثق ابدا ، والواقع ان الثقة بالنفس تتماوج ارتفاعا وانخفاضا بحسب مقوماتها والظروف المحيطة ( الموقف ، المكان ، الزمان والموضوع ) فالشخص الذي يتحدث في موضوع يعلمه جيدا تكون ثقته افضل مما لو تحدث في موضوع لايعلم عنه الاالقليل ، اما اذا كان مؤشر الثقة مرتفعا بغض النظر عن مقومات الثقة فهذا يدل على علة في الشخص ( تضخم الذات يصاحبه ثقة ظاهرية زائفة ...) والعكس صحيح فإذا كان مؤشر الثقة منخفضا دائما رغم توفر مقومات الثقة فهذا يدل على علة في الشخص ( تحقير الذات يصاحبه ضعف في الثقة بالنفس ).
2- أنها تقتضي العناد والإصرار والثبات على الرأي وإن كان خاطئاوالصحيح ان الواثق بنفسه يغير رأيه اذا اتضح له الصواب في غيره ، وسير الواثقين بأنفسهم تشهد بذلك فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر يغير موقع المعسكر ويأخذ برأي الصحابي بعدما اتضح له صوابه وكذلك في الحديبية بأخذ برأي ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها فيحل احرامة ويحلق رأسه وفي غزوة تبوك يأخذ برأي عمر رضي الله عنه في ترك نحر الأبل النواضح والقيام بدلا عنه بالاشتراك في فضل الزاد.
3-أنها تقتضي السيطرة على الآخرين والتحكم فيهم والتسلط عليهم ( إما بقسوة الحجة والإقناع او بقسوة النظام والقوانين الإدارية او الاعراف الاجتماعية او بالتسلط .....).
4- أنها تقتضي نبذ الحياء والتسلح بشيئ من الجرأة المبالغ فيهاوهذا يدفعه الى اقتحام امور لايقرها الأدب وحسن الخلق مثل التدخل في خصوصيات الناس والسؤال عن امورهم الشخصية ونحو ذلك .
5- انها تنعكس على القدرة على المفاخرة والمباهاة والتحدي والتعاظم والتعالي .وللتعرف على حجم الثقة التي نمتلكها دعونا نجري هذا الاختبار ، ثم ننتقل الى الخطوات التي تعزز بناء الثقة في النفس .
تعليمات الاختبار :
أقرا مفردات الاختبار بشكل جيد ثم اجب عن الأسئلة بـ ( دائما ـ أحيانا ـ أبدا ) ما تجده مناسبا لك ، وضع ثلاث درجات ( 3 ) لكل سؤال تجيب عليه بـ ( دائما ) و درجتين ( 2 ) لكل سؤال نجيب عليه بـ ( أحيانا ) ودرجة واحدة لكل سؤال تجيب عليه بـ ( أبدا ).
1 . ـ أميل إلى الاتزان في سلوكي .
2 . ـ أحاول تحديد أهدافي .
3 . ـ أنسق وانظم أعمالي .
4 . ـ لي القدرة على مقاومة المشاكل التي تعترضني .
5 . ـ لي القدرة على التغلب على المواقف الصعبة التي أتعرض لها .
6 . ـ أحاول أن أستفيد من خبرات الغير .
7 . ـ أنظم الخبرات الجديدة وأشكلها وأجعلها تنسجم مع مفهومي عن ذاتي .
8 . ـ لي القدرة على المحافظة على ثبات وتماسك مفهوم الذات لدي .
9 . ـ يعتمد إدراكي لنفسي على المنطق .
10 . ـ لي القدرة على تقيم نفسي .
11 . ـ احمل معتقدات إيجابية حول نفسي .
12 . ـ لي محاولات دائبة لرفع شأني .
13 . ـ لدي مهارة الدفاع عن الذات .
14 . ـ لي القدرة على التوافق مع البيئة الاجتماعية التي أعيش فيها .
15 . ـ لدي مهارة التنسيق مع البيئة التي أتعامل معها بحيث اجعلها تتفق مع مطالب المجتمع .
16 . ـ لا أتخوف من مجابهة المواقف الاجتماعية أيا كان نوعها .
17 . ـ أندفع إلى الانضمام إلى الجماعات من مختلف الأعمار والأجناس .
18 . ـ أسعى إلى تطوير ثقتي بنفسي .
19 . ـ لا أشكو من مظاهر تتعلق بنموي الجسمي والاجتماعي .
20 . ـ أشعر بالأمن والاطمئنان .
21 . ـ لا أشكو من نقص في إشباع حاجاتي البايولوجية والنفسية .
22 . ـ لدي القدرة على ضبط انفعالاتي .
23 . ـ لا أخاف من المجهول .
24 . ـ يمكنني أن أتخلص من التوتر والقلق بطرق وأساليب منطقية .
25 . ـ لي القدرة على اكتساب الخبرات المتنوعة والمختلفة والاستفادة منها.
26 . ـ أحمل اتجاهات إيجابية نحو البيئة الاجتماعية التي أتعامل معها .
27 . ـ لا أتردد في التعبير عما يدور بخلدي .
28 . ـ أمارس نشاطي الحركي والفكري بشكل مستقل .
29 . ـ لي القدرة على توضيح أفكاري للآخرين .
30 . ـ أتقبل الانتقاد بصدر رحب .
31 . ـ أعترف بخطئي بثقة عالية وبدون تطرف .
32 . ـ لا أدع الغرور يسيطر علي .
33 . ـ لا يخدعني تملق الآخرين لي .
34 . ـ لي القدرة على قيادة الآخرين .
35 . ـ أتحمل المسئولية بالرغم من صعوبتها .
36 . ـ أتميز بالاستقلالية .
37 . ـ أكره الاتكالية .
38 . ـ لي القدرة الفائقة على تطوير قابلياتي ومهاراتي .
39 . ـ أضع أمامي طموحات منطقية وأسعى لتطبيقها .
40 . ـ لا أتردد في اتخاذ القرار ولا أتراجع عنه .
41 . ـ لا أبالغ في حب الظهور أمام الآخرين .
42 . ـ جلب الانتباه لدي قليلا .
43 . ـ عامل الغيرة لدي ضعيف .
44 . ـ أنا قليل الشكوى .
45 . ـ لي القدرة على إلقاء التكلم والتحدث أمام الآخرين .
46 . ـ لا أتلعثم عند الكلام .
47 . ـ لي القدرة على إتمام الأعمال التي أبدأ بها .
48 . ـ يمكن الاعتماد علي في المواقف الصعبة .
49 . ـ أمشي رافعا رأسي وجسمي إلى الأعلى .
50 . ـ صريح وصادق في أقوالي وأفعالي .
51 . ـ أواجه المصائب بشجاعة و لا أنهار أمامها .
إذا كان مجموع الدرجات التي حصلت عليها من 153 ـ 127 هذا يعني أن ثقتك بنفسك عالية، و إذا حصلت من 125 ـ 102 فهذا يعني أن ثقتك بنفسك لا بأس بها ، وإذا حصلت على 102 ـ 75 فأنت تحتاج إلى تدعيم ثقتك بنفسك ، أما إذا حصلت على 75 ـ 51 فأنت تحتاج إلى العمل الجدي لتقوية ثقتك بنفسك وذلك بالطرق العلمية المختلفة .
كيف تبني الثقة بالنفس؟
إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع الانسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها...أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟ !
إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:
أولا: بانعدام الثقة بالنفس.
ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.
وهو ما يؤدي إلى:ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى:
رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك..وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.
لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إيلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى:
* تحديد مصدر المشكلة:* أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟*
هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟*
هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟*
هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟*
وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟
أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل كن صريحا مع نفسك ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكاركاستخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ،تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .
البحث عن حل:
بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل ..بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور...اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك...ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟- إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.
- أقنع نفسك وردد بكل مشاعر الثقة :
من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .
- من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.
- ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك:
في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك ...لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.
انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك.
اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك... لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.
ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين...حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية...وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا...اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.
بنك الذاكرة:
يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك:ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟..ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب وبالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا...فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل ...
لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل...بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك ...و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك .
حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، إجعل فكرة ( سأنجح ) هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك. يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خططاً تنتج النجاح ، و التفكير بالفشل يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل.لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.
عوامل تزيد ثقتك بنفسك:
عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها..افعل ما تخشاه يختفي الخوف..كن إنسانا نشيطا..اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.
حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة. . ولكن تمرن على الكلام أولا.حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.
لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء.
برنامج ( بناء الثقة )قبل كل شئ عليك بطرح هذه الأسئلة على نفسك مع تحري الصدق والدقة فيها :- إلى أي حدّ أثق بنفسي ؟- هل ثقتي بنفسي حقيقة ؟ أم أنني أبدي صورة الثقة بالنفس لأخفي خوفي الدفين ؟- كم مرة شعرت بأنني غير كفء ؟ قلق من أنني لا أملك القوة أو الطاقة أو القدرة أو الذكاء لمواجهة مختلف ظروف الحياة وأزماتها ؟- هل سبق وأن إستخدمت تلك الأعذار الباليه " افتقر الى درجة من التعليم أو المال أو الذكاء " لكي أخفي افتقاري للثقة ؟- كيف اتصرف لو لم أكن خائفاً أن أظهر مخفق أو أحمق في مسعى ما .. أو خاسر في نقاش ما .. هل يتضائل قلقي ؟هل سأصبح أكثر إصراراً أو أكثر استعداداً للتعبير عن آرائي الخاصة ؟هل سأبتسم أكثر وأتطلع لكل يوم جديد بترقب أعظم ؟هل ستصبح طريقتي في النظر للأشياء أكثر إيجابية ؟
والآن إليك برنامج ( كن واثقاً )1
- الإيمان الصادق وهو أساس البناء وقواعده الثابتة .. إنه الإيمان بالله ورسوله في الوعد والوعيد .إنه إيمان إيجابي بالقدر خيره وشره يجعل النفس غير هيابة ولا خواره . إيمان بمعية الله عز وجل لعباده المؤمنين بنصرهم وتأييدهم وجعل العاقبة لهم .
2. التعبد الكامل لله سبحانه وتعالى في صلاتك وزكاتك وصومك وفي تعاملك وكسبك وفي مالك وولدك. التعبد الذي يكون في المسجد والبيت والسوق والعمل وساحات الصراع .
3. العلم المستمر .. والمتراكم والمتنوع الذي يتم عن طريق الشيخ والكتاب والحوار .. إن العلم المستمر يبني النفس نحو مواجهة الحياة في شتى ميادينها.
4. العمل وفق هدف .. ماذا تريد أن تفعل ؟ .. ولماذا ؟ .. الهدف الأكبر لكل مسلم عبادة ربه خوفا من عقابه ورجاء ثوابه . ولكن ماهي الأهداف الخاصة القريبة والبعيدة ؟ ماهي أهدافك الشخصية ؟ وأهدافك العائلية ؟ وأهدافك الوظيفية ؟ وأهدافك تجاه أمتك ؟
5. مخالطة ذوي الأنفس العالية .. والتنافس معهم والبعد عن أصحاب الهمم الدنيئة والغايات الساذجة" والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
6. فكر في النجاح دوماً وأنك شخص ناجح .. لا تنس ابداً ان في استطاعتك إنجاز أي شئ إن اعتقدت بأنك تستطيع ذلك " استبدل الشك بالتصميم ".
7. كن انت ذاتك .. لاتجعل من نفسك نسخة عن الآخرين .. وبدلاً من البحث عن قدوة كن أنت القدوة .
8. أعرف نفسك جيداً .. تعرف على نقاط الضعف والقوة في ذاتك .
9. اطلق قواك الكامنة .. كن موضوعياً بخصوص نقاط قوتك ونقاط ضعفك .. وتذكر بأنك بالعمل والتصميم سوف تقلب نقاط ضعفك إلى نقاط قوة .
10. إحذف الحرف " لا " من كلمة " لا استطيع " كلما سمعت صوتا داخلك يقول عن شئ أنه صعب .. قل لنفسك انا قادر على تحقيقه فأنا واثق بقدراتي التي وهبني اياها الله .
11. قم بعمل هذا التمرين لمدة أربعة عشر يوماً وردد هذه الجملة بأستمرار صباحا ومساءً وفي كل الاوقات :
أنا أثق بنفسي
أنا أثق بنفسي
أنا أثق بنفسي
أو أي جملة بنفس المعنى تشعر أنها أقوى بالنسبة لك
12. بعد إتمام فترة 14 يوماً أعد طرح الأسئلة حول الأهداف على نفسك ولا حظ الفرق !!.*
المصدر : المنتدى العربي الموحد

هل أنت قوي الشخصية؟

معلومات الناس بشكل عام عن الشخصية القوية تختلف و تتباين. فالضخامة الجسدية و القوة البدنية لادخل لها بالأمر، حيث ثبت أن معظم الذين شخصيتهم قوية من الجنسين على حد سواء نحاف الشخصية، ضعاف البنية إلى حد ما، و استخدام القوة الجسدية و العدوانية لهو دليل على ضعف الشخصية.
فهلا حاولت من خلال بعض الأسئلة أن تتعرف على حقيقة شخصيتك، و تجيب على جملة من الأسئلة، و تقيم إجابتك بـ 5 نقاط إذا كانت صحيحة، و أقل من ذلك حسب موافقتها لشخصيتك.
وإليك الأسئلة:
1- هل تتخذ قراراتك بمفردك؟
2- هل تتمسك بآرائك و قراراتك حتى و إن لو تجد مؤيد؟
3- لو كلفت بعمل شاق، متعب، مضن هل ستستمر فيه حتى تنهيه؟
4- هل تصبر في حالة إعادة النظر في مشكلة سابقة؟ وهل تنتظر بالفعل؟
5- هل أنت قادر على المعارضة؟
6- هل ترى أنه بفقدانك أعصابك ، تفقد السيطرة الكاملة على نفسك؟
7- هل تستطيع الاستمرار في الحديث رغم وجود معارض لك دون أن تنزعج أو تتوتر؟
8- هل تعترف بالخطأ؟ و هل تعتذر؟
9- هل ترفض انتهاز نقاط ضعف الآخرين عندما يكونون في موقف ضعف؟
10- هل تساعد الآخرين عندما يكونون ضعفاء ، سيء الحظ ، قليلي الخبرة إذا طلبوا منك ذلك؟
11- هل يؤذيك رؤية صديقك في شدة؟
12- هل تكره _ مجرد تفكير _ في أنك لم ترم بثقلك كله في أي موضوع تقوم به؟
13- هل ترغب دائما أن تكون مستقلا معتمدا على نفسك أكثر من الاعتماد على الآخرين؟
14- في نفس الحين هل يعتمدعليك الآخرون؟
15- هل آرائك تتسم بالإنسانية بشكل عام؟
16- هل تضع في حساباتك رغبات و مشاعر الآخرين قبل رغباتك ( العلاقات الأخوية مثلا) ؟
17- هل تفضل رؤية الآخرين في أوضاع حياتية متطورة و مستمرة دائما؟
18- هل ترضى أن تكون خلف الكواليس وأن يكون التصفيق و التشجيع لغيرك ؟
19- هل تقدر على أن تكون نزيها في حكمك على هؤلاء الذين لم يكونوا نزيهين تجاهك يوما ما ؟
20- هل أنت من الخاسرين دائما في موافقتهم؟
و هكذا فالشخصية القوية تعرف كيف تسير أمورها و كيف تدبر نفسها. تعرف حقوقها كما تعرف واجباتها و كلما امتد بصاحبها الزمان كبر قلبه و أحس أكثر فأكثر بأهمية الآخرين كما أحس برغبة في إسعاد مجموع البشر المحيطين به و في مساعدتهم.

الخميس، 22 ماي، 2008

3 )البرمجة اللغوية العصبية NLP المادة 3

فائدة علم البرمجة اللغوية العصبية:
يمكن تلخيص أهم الفوائد من علم البرمجة اللغوية العصبية فيما يلي:
• فوائد ذاتية – اكتشاف الذات وتنمية القدرات.
• صياغة الأهداف و التخطيط السليم لها.
• بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين.
• اكتشاف البرامج الذاتية والعادات الشخصية و تعديلها نحو الأفضل.
• تحقيق التوازن النفسي خاصة فيما يتعلق بالأدوار المختلفة للإنسان.
أهم ما نتعلمه من هذا العلم فيما يلي:
أ- أنماط الناس الغالبة:
تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم، و من هذه التصنيفات:
- تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري )
- تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي)
- تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن)
- تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال)
- تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب)
- تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت)
- تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أو الحاضر أو المستقبل)
ولكل نمط من هذه الأنماط مؤشرات مختلفة تدلنا عليه، من أبرزها:
السمات الجسدية والسلوكية، و اللغة الكلامية، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط، و سبحان القائل: ( ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول)
ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل:
حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية الشعورية، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته، ونستطيع بحمد الله أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة منشأة دون معرفة ماهيتها، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين. نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه، و نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد. كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه، و هو ما يعرف بالنظام المقارن. نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و العكس، لأنها نظام متفاعل، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق.
ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها:
نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء، بحيث يستطيع استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء، فيؤثر ذلك إيجابيا على وضعه الحالي. و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه، كما يمكن بواسطة هذا علاج كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي.
د – علاج الحالات والمشكلات مثل:
الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهبة الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية – المعتقدات المعوقة... وغيرها كثير.
ه - التخطيط العميق للنجاح:
مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو تعوقه عنه، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا يضمن عدم مقاومتهم فحسب، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه.

و- النمذجة:
و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح وكونت لديهم هذه الملكة، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين، و هذه المهارة مفيدة جدا وتستخدم في مجالات متعددة

ضرار الحضري
Nlp.derar@gmail.com
066066051

الاثنين، 19 ماي، 2008

2) البرمجة اللغوية العصبية NLP


1- موضوعات البرمجة اللغوية العصبية:

البرمجة اللغوية العصبية علم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها، يمكن التمثيل لها بما يلي: محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات: المكان الزمان الأشياء الوقائع الغايات الأهداف، انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين.
الحالة الذهنية: كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف يمكن أن نغيرها. ودور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية. أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع، وعلاقة اللغة بالتفكير، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين، علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير. تحقيق الألفة بين الناس كيف تتم، ودور الألفة في التأثير في الآخرين. كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه. دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم. علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها. تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني.

2) دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية:

تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي:
1- الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) ، وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هو الأنسب له ، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة .
2- الحواس: و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها، لتكون أكثر كفاءة و أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها. ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها.
3- المرونة: لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع.
4- المبادرة و العمل: و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه، فما لم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا. وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة، إذ لا يغني بعضها، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية.


ضرار الحضري
NLP.derar@gmail.com

الأحد، 18 ماي، 2008

1 ) البرمجة اللغوية العصبية NLP



بإسم الله الرحمان الرحيم
يهدف هذا العمود الجديد بجريدتنا الغراء المدثر إلى التطوير المستمر في مجال تنمية الذات و إطلاق القدرات لنرقى و نحلق في آفاق الخير وسماء التميز، نشيد التفوق والسمو الفكري لننطلق سويا من قمة إلى قمة فكل قمة ستأخذك إلى قمة أعلى.
تعتبر البرمجة اللغوية العصبية أساس التنمية النفسية البشرية ومنهاج للنجاح في الحياة ، فماهي البرمجة اللغوية العصبية ؟ وفي أي مجالات الحياة تتدخل؟

البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر (عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضا). وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية. ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره، وقدرته على تحقيق أهدافه، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس. وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها.
وبتفصيل للبرمجة اللغوية العصبية نقول:

البـــــرمـــجـــة : هي القدرة على اكتشاف واستخدام البرامج العقلية المخزنة في عقولنا والتي نستخدمها في اتصالنا بأنفسنا أو بالآخرين بدون وعيٍ منا، فنستطيع الآن أن نستخدم لغة العقل للوصول إلى نتائج أفضل وأقوى، إن معظم البرامج التي تم التوصل اليها عبر البرمجة اللغوية العصبية كانت نتيجة لبرامج النمذجة التي قام بها المؤسسان لهذا العلم.

الـلـغـويــة: تشير إلى قدراتنا على استخدام اللغة الملفوظة وغير الملفوظة للكشف عن أسلوب تفكيرنا واعتقادنا، وأنظمة الاتصالات اللغوية من خلال تقديراتنا العصبية التي تم تنظيمها وإعطائها معاني، وتشتمل على: الصور ، الأصوات ، المشاعر ، التذّوق ، الشم ، الملمس ، الكلمات (حديث النفس والذات).

العصبية: تشير الى جهازنا العصبي (العقل) والذي من خلاله تتم ترجمة تجاربنا حول المراكز الحسية (الحواس الخمس) وهي: النظر(Visual) ، السمع (Auditory) ، الإحساس (Kinesthetic) ، الشم (Olfactory) ، التذوّق (Gustatory) . بمعنى آخر البرمجة اللغوية العصبية (NLP) هي كيفية استخدام لغة العقل لتحقيق الحصيلة المرغوبة.

ضرار الحضري
Nlp.derar@gmail.com